معلومات عامه عن اليابان

fujisan

المساحه /
378,000 كم مربع.
الطبيعه الجغرافيه /
تتكون اليابان من أربعه من الجزر الكبري التي تختلف في مساحتها وطبيعتها الجغرافيه و هي من الجنوب إلي الشمال
(كيوشو - شوكوكو - هونشو - هوكايدو ) هذا بخلاف عدد كبير من الجزر صغيرة الحجم والتي يصل عددها إلي ما
يقرب من الثلاثة آلاف جزيره بعضها مأهول بالسكان والبعض الأخر غير مأهول.

وتتميز اليابان بطبيعتها الجبليه حيث تشكل المرتفعات الجبليه ما يقرب من %70 من مساحة الدوله بينما تتوزع
المدن والمحافظات في المساحه المتبقيه من السهول و هي لا تزيد عن %30  من المساحه الكليه للدوله
كما تتميز اليابان بأنها محاطه بالبحار البارده والدافئه ما جعلها تزخر بثروه سمكيه كبيره.

تعداد السكان /
128 مليون نسمه وهم يتوزعون علي كل المساحه المأهوله في اليابان.
 وتختلف مدن و محافظات اليابان من حيث تعدادها السكاني حيث يوجد عدد من المدن و المحافظات الرئيسيه التي
يزيد تعداد السكان بها عن المليون نسمه و علي العكس هناك عدد أخر من المدن و المحافظات التي يقل تعداد السكان بها
عن المليون نسمه و من أكبر مدن اليابان بالتأكيد تأتي مدينة طوكيو في الصداره بأكثر من 13 مليون نسمه
هي العاصمه السياسيه و الإداريه الأكبر داخل اليابان ثم يأتي من خلفها عدد أخر من المحافظات
التي تتدرج من حيث أهميتها و تعدادها السكاني و منها علي سبيل المثال محافظات
كاناجاوا - أوساكا - ناجويا - سايتما - فكوكا - هيروشيما.

النظام السياسي والحكم في اليابان /
نظام الحكم في اليابان هو النظام الملكي الدستوري حيث تعتمد اليابان منذ إعتماد الدستور العام للدوله في عام 1947
علي هذا النظام وهو يتكون من إمبراطور اليابان وهو منصب شرفي يشبه في مضمونه منصب ملكة إنجلترا
بالإضافه إلي
برلمان حاكم يتم إنتخابه عن طريق الإقتراع المباشر.
النظام المحلي /
تتكون اليابان من عدد 47 محافظه منتشره في جميع أرجاء الدوله و هي تختلف فيما بينها من حيث الطبيعه
الجغرافيه و السكانيه كما تختلف اللهجات المستخدمه من محافظه إلي أخري و من أشهر محافظات
اليابان محافظة طوكيو و محافظة أوساكا.

مناخ اليابان /
تقع اليابان من حيث الموقع الجغرافي في المنطقه المعتدله الشماليه حيث تهب عليها رياح جنوبيه شرقيه من
المحيط الهادي في فصل الصيف وأخري شماليه غربيه من الشمال في فصل الشتاء.

 ,و تتميز اليابان بوضوح كبير في معالم الفصول الأربعه الخريف الشتاء الربيع و الصيف و لكل منها ما يميزه
و لعل أبرز هذه الفصول هم فصلي الربيع والخريف حيث يتميز فصل الربيع (مارس - أبريل) بتفتح الأزهار
المعروفه في اليابان بإسم أزهار الساكورا أو أزهار الكرز و التي تنتشر في جميع أنحاء اليابان ويعتبر مشهد تفتح
هذه الأزهار من أكثر المشاهد المحببه لقلوب اليابانيين ,ثم نأتي بعد ذلك إلي فصل الخريف(سبتمبر- أكتوبر- نوفمبر)
و هو أيضا من أروع فترات السنه من حيث الطبيعه النباتيه التي تسود جميع أرجاء البلاد حيث تتلون معظم أوراق الأشجاروالنباتات بألوان حمراء و صفراء زاهيه غايه في الجمال والروعه ويتجمع عدد كبير من السائحين سواء
من اليابانيين او الأجانب الوافدين إلي اليابان في المناطق ذات الطبيعه الجبليه والمناظر الطبيعيه للإستمتاع بهذه
الطبيعه التي لا تتوفر في أي مكان أخر بالعالم.

 الأوقات الأفضل للسياحه في اليابان /
بناء علي ما سبق لا شك أن أفضل أوقات العام للسياحه في اليابان هي أشهر
(مارس - أبريل - سبتمبر - أكتوبر - نوفمبر)

هذا بالإضافه إلي بعض أشهر فصل الصيف و بخاصة شهر أغسطس حيث يتميز بكثرة الإحتفالات
والأعياد التي تنتشر في جميع أرجاء اليابان ومن أشهرها إحتفال
الأوبون و إحتفالية الألعاب الناريه و التي
يستمتع اليابانيين بمشاهدتها في جميع مدن
ومحافظات اليابان وتستمر هذه الإحتفاليه لمدة الساعه و يتم خلالها
إطلاق عدد ضخم من الألعاب الناريه بإشكالها وألوانها المختلفه حيث يتجمع سكان كل مدينه في
المكان المحدد
من قبل السلطات المحليه وغالباً ما يكون هذا المكان هو أحد
الشواطئ أو مجري أحد الأنهارالقريبه التي تحيط
بجميع مدن اليابان.

هذا بالإضافه إلي شهور فصل الشتاء (ديسمبر) الذي يتميز بإحتفالات الكريسماس و التي تنتشر بجميع
أنحاء اليابان ولها طابعها وطقوسها الخاصه في اليابان ثم نأتي
لشهور (يناير- فبراير) وهي الشهور المفضله
لدي محبي التزحلق علي الجليد
و ممارسة الأنشطه الشتويه حيث تتميز اليابان في فصل الشتاء بطقس بارد وخاصة في المحافظات الشماليه منها (هوكايدو - نييجاتا - أوموري) حيث تصل درجات الحراره في هذه المحافظات
إلي ما دون الصفر درجه مئويه و هو ما ينتج عنه تراكم للجليد في جميع أنحاء هذه المحافظات و هو ما يعد
في حد ذاته أحد المميزات المحببه بشده لدي محبي التزحلق والألعاب الشتويه وخاصة لوجود بعض
الأماكن المخصصه فعلياً لممارسة مثل هذه الأنشطه الي درجة إكتظاظ جميع الفنادق بجميع درجاتها و فئاتها
المختلفه بالسائحين الأجانب محبي ممارسة الأنشطه الشتويه.

أقل شهور السنه من حيث الحركه السياحيه /
كما سبق وتحدثنا عن أفضل شهور السنه من حيث الحركه السياحيه وما يميز هذه الشهور عن غيرها نأتي للحديث
عن أقل أوقات السنه من حيث الحركه السياحيه في اليابان و أسباب هذا الإنخفاض, مما لا شك فيه أن أقل شهور السنه
من حيث الحركه السياحيه هي أشهر (يونيو -  يوليو) وتتميز هذه الشهور من العام بهطول الأمطار بغزارة علي كافة
الأنحاء فيما عدا محافظة هوكايدو والتي تقع أقصي شمال اليابان حيث تنخفض معدلات هطول الأمطار بها مقارنة بمثيلاتها
من محافظات وسط و جنوب اليابان وهو ما يؤثر بشكل سلبي و مباشر علي الحركه السياحيه في جميع أنحاء اليابان حيث
يسود البلاد طقس حار رطب بالإضافه إلي قلة فترات سطوع الشمس خلال النهار وهو ما يعطي طابع عام مظلم علي جميع الأنحاء وهو من شأنه التأثير علي الحركه السياحيه بشكل سلبي.

العمله /
العمله الرسميه المتداوله في اليابان هي الين الياباني وعند مقارنته بالدولار الأمريكي نجد أن الدولار الأمريكي الواحد
يعادل تقريباً  ما بين 110 ~ 120 ين ياباني وتختلف هذه القيمه إرتفاعاً و إنخفاضاً تبعاً للحاله الإقتصاديه
العامه السائده
في البلاد.
تتكون العمله اليابانيه ترتيباً من الأقل قيمه إلي الأكثر قيمه بداية من العملات المعدنيه و هي بقيمة
(واحد ين - خمسه ين - عشره ين - خمسين ين - مائة ين -
خمسمائة ين)
ثم تتحول بعد ذلك إلي عملات ورقيه بقيمة (ألف ين - خمسة آلاف ين - عشرة آلاف ين).

التوقيت /
يعد الفارق الكبير في التوقيت بين اليابان و دول الشرق الأوسط و المنطقه العربيه تحديداً أحد العوامل التي تؤرق السائحين الوافدين إلي اليابان إلي حد ما في الأيام الأولي من جولتهم نتيجة عدم تأقلمهم علي فارق التوقيت وعدم إنتظام ساعات
النوم الليليه إلا أنه عادة ما يختفي هذا الشعور خلال ثلاثه إلي أربعة أيام علي الأكثر.

 اللغه /
تعتبر اللغه اليابانيه هي اللغه الأولي و الرئيسيه المستخدمه في جميع أنحاء
اليابان إلا أن هناك بعض الأختلافات الجوهريه
التي تبدو واضحه في طريقة نطق
الكلمات والحروف وهو الأمر الذي يميز اليابان بشكل كبير حيث تختلف اللهجات
المستخدمه من مدينه إلي أخري.
وتعتبر أحد العوامل السلبيه في اليابان هي عدم قدرة معظم الشعب الياباني علي التحدث بأي لغه أخري خلاف اللغه اليابانيه
و هو ما يعد أحد العوائق التي تواجه
بعض السائحين الذين يتوجوهون إلي اليابان حيث يصعب عليهم التعامل مع السكان
المحليين والتواصل معهم هذا بخلاف أن معظم اليابانيين يتسمون بالخجل الشديد و خاصة في التعامل مع السائحين الأجانب من غير اليابانيين وهو أمر مترسخ في ثقافة وطبيعة الشعب الياباني بشكل عام لذلك ينصح بتعلم بعض الكلمات البسيطه من
اللغه اليابانيه مثل التحيات وكلمات الشكر قبل التوجه للقيام بجوله سياحيه في اليابان و هو ما يسعد اليابانيين بشكل
كبير و يشجعهم علي التعامل مع السائح الأجنبي
ومساعدته في حالات الضروره.
طبيعة الشعب الياباني /
يتسم الشعب الياباني بالأدب الشديد و دماثة الخلق الذي يصل إلي حد الخجل الشديد في بعض الأوقات,
كما يتسم الشعب بحب النظام و الإجتهاد الذي يصل إلي حد تقديس العمل و الحرص عليه و هو ما يبدو واضحاً
للسائحين الأجانب منذ لحظة الوصول إلي اليابان
حيث يندهش معظم السائحين من طريقة تعامل العاملين علي سبيل
المثال في المطاعم و الفنادق مع العملاء الوافدين إليهم والتي قد تصل إلي حد المبالغه في الخدمه
و الحرص الشديد علي راحة العميل وسعادته فتجد من ينحني لك إحتراماً ومن يوجه لكم كلمات الشكر والترحيب الشديد علي قدومك إلي هذا المطعم أو هذا الفندق و هو ما يعد أمراً طبيعياً ومتعارف عليه في أي مكان يقوم بتقديم الخدمات للعملاء بشكل مباشر , وهو نابع من ثقافة الشعب الياباني القائمه علي إحترام الأخرين و تقديس العمل وبذل كل الجهد من أجل الحفاظ عليه و تنميته.
أشهر المدن ذات الطبيعه الجاذبه للسائحين /
هناك العديد من المدن و المناطق ذات طبيعه جاذبه للسائحين و التي يمكن
تلخيصها في الأتي.
طوكيو /
طوكيو أحد المدن المشهورة في العالم وتمثل مركز ازدهار اقتصادي وثقافي وصناعي وهي عاصمة اليابان و مكان
يسكن فيه اكثر من 13 مليون نسمة ما يجعلها واحدة من
أكثر مدن العالم من حيث تعداد السكان وقد تعرضت أغلب
اجزاء المدينة للدمار بسبب زلزال كانتو المدمر عام 1923 و من ثم أعيد قصفها في الحرب العالمية الثانية لكن
طوكيو كانت قادرة على تحقيق انتعاش وتعافي بسرعة لافتة للنظر في كلتي  الحالتين برزت طوكيو كمركز
للإقتصاد و الثقافة العالميين كما تتمتع طوكيو بعدد من عوامل الجذب الجديره بالذكر حيث توجد فيها مناطق
كثيرة في مركز المدينة مثل جينزا التي تشتهر بمحالها التجارية التي تحمل العلامات التجاريه الشهيره من
كل انحاء العالم و مدينة شينچوكو الصاخبة التي اصبحت "مركز مدينة طوكيو الجديد" و أساكوسا التي تمثل
طوكيو القديمة حيث يوجد بها الكثير من الشوارع الخلفية الضيقة تصطف فيها بنايات و متاجر تقليدية تبيع
العديد من المواد التقليدية اليابانية مثل الملابس التلقيدية "كيمونو" حتى الأمشاط المصنوعة يدوياً.

وهي موقع تذكاري أثري مميز يرجع لعصر إيدو القديم و تحوي المنطقه واحداً من أشهر المعابد البوذيه القديمه هو معبد سينسوچي, و كذلك هناك منطقة شيبويا الجاذبه للشباب,
و من الأماكن الفريدة الأخرى مدينة
أكيهابارا لبيع الأجهزة الإلكترونيه والكهربائيه الحديثه و ينتشر بها العديد من محال
المنتجات الكهربائية المتقابلة التي تعرض بضائعها بأسعار تنافسية وتجتذب الكثير من محبي التسوق اليابانيين و الأجانب
و كذلك منطقة تسوكيچي التي تعد أكبر أسواق اليابان المختصه في بيع الأغذية بالجملة و خاصة الأسماك
وهو يعد أيضاً أحد أشهر الأماكن الجاذبه للسائحين الأجانب حيث يمكنهم مشاهدة عمليات بيع و تجارة الأسماك و هي التجاره الأشهر و الأقدم
في اليابان و يعقد بها يومياً عدد من المزايدات
وعمليات بيع و شراء أسماك التونه الضخمه التي يتم إصطيادها من البحار المحيطه باليابان هذا بخلاف إحتواء هذا السوق علي عدد كبير من مطاعم السوشي الشهيره الأكله الشعبيه الأولي في اليابان
التي يحرص معظم السائحين الأجانب
علي تناولها منذ لحظة الوصول إلي اليابان.
القصر الإمبراطوري أو قلعة إيدو القديمه و هو لا يزال محاطاً بخندقه المائي الأصلي العميق و البوابات الرائعة
و أبراج المراقبة القديمة  التي تقع على مسافات محددة من بعضها البعض وتحيط بمنطقة القصر
البوابة الرئيسية التي يزينها جسر مزدوج أنيق و يُفتح القصر لعامة الشعب في مناسبات معينة.
الحديقة الشرقيه يوجد فيها البرج المحصن الأصلي وهي متاحة للجميع كمكان مثالي للإستجمام و الإستمتاع
بمشاهدة أنواع الأزهار و الأشجار الرائعه
.
نتجه بعد ذلك إلي منطقة أوينو حيث متنزه أوينو الذي يعد أكبر متنزه في المدينة, في أوائل شهر أبريل من كل عام
يتحول المتنزه إلى جنة من أشجار الكرز الوردية الرائعة و يستقطب أعداد كبيرة من الأشخاص والذين يبحثون عن
المرح والبهجة ,ويحوي  المتنزه أيضاً عدداً من المتاحف الثقافيه و كذلك حديقه كبيره للحيوانات معروفه
بإسم حديقة حيوانات أوينو
, ثم نأتي إلي مناطق أخري هي سوق أمييوكو المحلي وهو أشهر و أكبر الأسواق المحليه
في العاصمه طوكيو ويفضله العديد من السائحين الأجانب وذلك لرخص أسعاره و تنوع معروضاته ومتعة التسوق فيه

 ثم ننتقل بعد ذلك إلي منطقه من أكثر المناطق جذباً للسائحين بالقرب من العاصمه طوكيو و هي مدينة ملاهي ديزني لاند الأمريكيه الشهيره و التي يتردد عليها عدد ضخم من الزائرين بشكل يومي وخاصة في أيام الأعياد و العطلات
الرسميه  (السبت – الأحد) وهي تحوي العديد من الألعاب الممتعه التي تجذب كل الأعمار سواء من الأطفال أو البالغين.
منطقة أودايبا - منطقة القصر الإمبراطوري - برج طوكيو - برج سكاي تري أو شجرة السماء - متحف إدو المفتوح -
منطقة شيبويا - منطقة هاكوني الجبليه
- جبل فوجي الشهير -  متنزه يوكوهاما للأحياء المائيه , و العديد من المناطق
الجديره بالزياره و المشاهده في طوكيو.
محافظة أوساكا /
 وهي تعتبر ثاني أكبر مدينه في اليابان من حيث الكثافه السكانيه و الشهره
وهي مدينه ذات طابع خاص يختلف بعض الشئ عن العاصمه طوكيو من نواحي عديده لعل أبرزها هو اللهجه المميزه للسكان المحليين لمدينة أوساكا وهي لهجه تختلف بشكل واضح عن تلك المستخدمه في العاصمه طوكيو إلا أن هذا الأختلاف ليس هو الوحيد بين المدينتين فهناك إختلافات أخري تتمثل في طابع السكان المحليين للمدينه والذي يتسم بالمرح بشكل كبير و هو الأمر الذي يشعر الزائرين لهذه المدينه بقدر كبير من الألفه والسعاده.
من أهم الأماكن الجديره بالزياره في محافظة أوساكا قلعة أوساكا أحد أشهر المزارات السياحيه في مدينة أوساكا حيث يرجع
تاريخ هذه القلعه إلي القرن السادس عشر الميلادي إلا انه قد سبق تهدمها و إعادة بنائها عدة مرات كان أخرها في العام 1931 ثم أجريت لها عمليات ترميم أخري في العام 1997 ومن وقتها وهي مفتوحه للزياره و تعد من أهم معالم مدينة أوساكا.
منطقة شينساي باشي وهي من أكثر المناطق في أوساكا جذباً للسائحين و هي منطقه كبيره للتسوق و الإستمتاع بالوقت
و تحوي أيضاً العديد من المطاعم التي
تقدم وجبات الطعام الياباني بمختلف أنواعه.
يونيفرسال ستوديو وهي واحده من أشهر مدن الملاهي في اليابان والتي تناسب مختلف الأعمار السنيه سواء من الأطفال أو البالغين و تحتوي علي العديد من الألعاب و الأنشطه الممتعه التي يمكن ممارستها.
منطقة شينسيكاي وهي تعني عالم جديد و هي منطقه أخري للتسوق وقضاء أوقات ممتعه والإستمتاع بالطعام الياباني من خلال المطاعم المنتشره في هذه المنطقه.
أوساكا أكواريوم وهو يعد أحد أكبر المتنزهات التي تحوي أكبر أحواض الأسماك و الأحياء المائيه في اليابان.
منطقة نامبا وهي منطقه أخري للتسوق و قضاء وقت ممتع وخاصة ليلاً.
هناك أيضأ العديد من المتنزهات و الحدائق التي يرتادها اليابانيين للإستمتاع بالمناظر الطبيعيه مثل متنزه مينو القديم وهي من أجمل المناطق الطبيعيه في أوساكا.
محافظة كيوتو /
  أحد المحافظات الشهيره في اليابان وقد كانت في العصور القديمه عاصمة لليابان و هي تتميز بإحتفاظها بطابع المدينه القديمه و كذلك لإحتوائها علي عدد كبير من المعابد البوذيه القديمه , و تقع هذه المدينه علي بعد ساعه واحده بالسياره من
محافظة أوساكا لذلك عادة ما يقوم السائحين بزيارتها أثناء زيارتهم لمدينة أوساكا في شكل رحلة اليوم الواحد.
و من أهم المزارات السياحيه في هذه المحافظه.
المعبد الذهبي (كين كاكوجي) وهو يعد أحد أشهر المزارات السياحيه في اليابان بشكل عام ويعود تاريخ هذا البناء للقرن الثالث عشر حيث قام ببناءه أحد القاده العسكريين في هذا العصر ليصبح مقراً له يسكن فيه إلا أنه أوصي بتحويله إلي معبد بوذي بعد
وفاته وهو ما تم بالفعل وتم تحويل البناء إلي معبد ومنذ ذلك الحين مر المعبد الجديد بالعديد من الأحداث التاريخيه لعل
أبرزها هي حادثة إشعال النيران فيه من قبل أحد الرهبان البوذيين عام 1950 مما أدي إلي تهدمه بالكامل ثم إعادة بناءه مره أخري وإفتتاحه في العام 1955 , ويرجع السبب في تسميته بالمعبد الذهبي الي أن جميع حوائط البناء سواء الخارجيه أو
الداخليه مغطاه بطبقه من رقائق الذهب وهو ما يضفي عليه رونقه و جماله.

 منطقة أراشي ياما وهي واحده من أجمل المناطق الطبيعيه في محافظة كيوتو وقد عرفت منذ العصور القديمه حيث كانت أحد أبرز المتنزهات التي إعتاد النبلاء علي إرتيادها للترفيه و الإستمتاع بجمال الطبيعه الخلابه  وهي تشتهر بغابات أشجار البامبو الشهيره بالإضافه إلي إمكانية الحصول علي قارب صغير و الإبحار في أحد الأنهار التي تمر عبرها.
كيوميزو وهو أحد أشهر المعابد البوذيه في محافظة كيوتو الذي إعتاد السائحين علي زيارته و الإستمتاع برونق العماره
اليابانيه القديمه المتمثله في هذا المعبد الرائع.

هناك أيضاً العديد و العديد من أماكن الجذب السياحي في هذه المحافظه التاريخيه الشهيره ومنها عروض الجيشه
القديمه و منطقة المدينه القديمه التي تشعركم
وكأنكم أنتقلتم بآلة الزمن إلي اليابان القديمه حيث عصر الساموراي القديم.
 بخلاف هذه المحافظات هناك العديد و العديد من المحافظات الأخري التي تحوي أماكن رائعه قد لا يمكن إحصائها و جميعها من الأماكن الجديره بالزياره إلا أن المحافظات السابق الحديث عنها تفصيلاً (طوكيو - أوساكا - كيوتو) تعد هي
الأشهر من الناحيه السياحيه في اليابان و التي إعتاد السائحين الأجانب زيارتها.
الطرق و المواصلات في اليابان /
تتمتع اليابان بشبكه هائله من الطرق و المواصلات العامه منها والخاصه و التي قد تصل إلي حد التعقيد وصعوبة فهمها
في بعض الأحيان حتي علي اليابانيين أنفسهم
فتجدهم في أحيان كثيره يستعينون بالهواتف النقاله والدخول علي شبكة
الأنترنت من أجل معرفة خط السكك الحديديه الذي يجب عليهم إرتياده وهو أمر عادي و متعارف
عليه في اليابان,
فهناك عدد غير محدود لا يمكن إحصائه من خطوط السكك الحديديه
بأنواعها المختلفه العاديه منها و السريعه و خطوط
المترو داخل المدن الكبري والتي تتشابك خطوطها بما يشبه الشبكه العنكبوتيه وهناك أيضاً القطارات السريعه بين المحافظات الكبري و التي تعرف بإسم قطارات الرصاصه (الشينكانسين) و هي تتميز بالسرعه العاليه التي قد تصل في بعض الأحيان
إلي أكثر من 320 كم / ساعه وهو ما يمّكِنها من قطع مسافه قدرها 500 كم في ما لايزيد عن الساعتين و نصف و هي
تعد في حد ذاتها أحد عوامل الجذب السياحي في اليابان حيث يحرص معظم السائحين الأجانب علي إرتيادها و لو لمره واحده
علي الأقل من أجل الإستمتاع بهذه السرعه الهائله التي يتميز بها هذا النوع من القطارات هذا بخلاف مميزات أخري عديده
يتميز بها هذا النوع من القطارات منها النظافه العاليه والدقه المتناهيه في المواعيد بحيث يمكنكم معرفة ميعاد الوصول إلي مقصدكم بالدقيقه  قبل بداية تحرك القطار من محطة الإنطلاق وهي من مقدسات هذا القطار بحيث يمكنكم القول أنه من غير الوارد أن يتأخر ميعاد وصول القطار عن الميعاد المحدد له مسبقاً في الظروف العاديه إلا في حالات الطوارئ القصوي أو الحوادث الكبري ولذلك فقد إعتاد رجال الأعمال
علي إرتياده لمتابعة أعمالهم بين المحافظات المختلفه في اليابان, كما يتميز هذا القطار بكثرة عدد رحلاته في الساعه الواحد بمعدل قطار واحد كل 10 إلي 20 دقيقه وفقأ لطبيعة الحركه خلال اليوم فنجد إرتفاعاً في وتيرة الرحلات بمعدل قطار واحد كل عشر دقائق خلال أوقات الذروه الصباحيه و المسائيه و إنخفاضاً في هذه الوتيره في الأوقات التي ينخفض فيها الأقبال بما يمكنكم من إرتياد أحد هذه القطارات بسهولة ويسر دون الحاجه إلي عمل حجز مسبق كما يمكنكم شراء تذكرة سفر حره غيرمقيده بميعاد محدد يمكنكم من خلالها إرتياد أي من القطارات في أي ميعاد و
الجلوس داخل
العربات في أي مقعد خالي دون التقيد بمكان محدد , إلا أن ما يعيب هذا النوع من القطارات هو إرتفاع
تكلفة السفر قليلاً مقارنةً بالوسائل الأخري للسفر.

هناك وسائل أخري للإنتقال بين المدن والمحافظات داخل اليابان أقل في السرعه إلا إنها أيضاً أقل في التكلفه الماديه علي سبيل المثال الحافلات الليليه التي تتوافر في جميع محافظات اليابان وهي إحدي وسائل المواصلات المنتظمه التي تتميز بإنخفاض
التكلفه وهو ما يتناسب مع السائحين من الشباب.
أما فيما يخص وسائل المواصلات داخل المدن فكما سبق و أشرنا يوجد العديد من خطوط السكك الحديديه و المترو التي تغطي جميع المقاطعات والمدن داخل المحافظه الواحده وهي الوسيله الأسرع للتنقل داخل المدن بعيداً عن الأزدحام و الإختناقات
المروريه التي تتسم بها بعض المدن الكبيره و خاصة داخل العاصمه طوكيو, وهناك أيضاً شبكة الحافلات العامه و هي وسيلة مواصلات جيده ومنخفضة التكلفه بحيث يمكنكم إرتيادها بتعريفه موحده بخلاف القطارات و المترو التي تختلف تكلفة
الإنتقال تبعاً لعدد المحطات و المسافه التي تم قطعها.
هناك أيضاً التاكسي الخاص الذي يجوب الشوارع في جميع الأوقات إلا أنه لا ينصح بإستخدام هذا النوع من وسائل
المواصلات نتيجة إرتفاع تكلفة الإنتقال بها بشكل مبالغ فيه.

يميل معظم اليابانيين إلي إستخدام شبكات القطارات أو المترو في الإنتقال داخل المدن و يفضلونها حتي علي سياراتهم
الخاصه و يعد ذلك نتيجه طبيعيه لعدم توافر
مساحات كافيه لإيقاف السيارات داخل المدينه المزدحمه هذا بخلاف إرتفاع تكلفة
وقود السيارات حيث يصل سعر الوقود العادي إلي نحو ال 140 ين ياباني/لتر و هو ما يعادل تقريباً دولاراً و نصف
,هذا برغم الإنخفاض النسبي في أسعار العديد من السيارات اليابانية الصنع و التي تتميز اليابان في إنتاجها.

المطارات الرئيسيه في اليابان /
هناك العديد من المطارات الكبيره والدوليه التي تخدم حركات النقل و التجاره و إنتقال المسافرين بين اليابان و الدول
الأخري فنجد علي سبيل المثال في العاصمه طوكيو
هناك مطاران دوليان أكبرهما يعرف بمطار ناريتا وهو المطار
الرئيسي و الأكبر داخل العاصمه طوكيو هذا بالإضافه الي مطار أخر هو مطار هانيدا و هو المطار الثاني في
العاصمه طوكيو من حيث المساحه و عدد الرحلات الدوليه المنطلقه منه و القادمه إليه. كما تتمتع معظم المحافظات اليابانيه الكبيره مثل أوساكا - ناجويا - فكوكا بوجود واحد علي الأقل من المطارات الدوليه التي تساعد علي تسهيل عمليات
السفر و الإنتقال من و إلي الدول الأخري.

فيما يخص الرحلات المنطلقه من المنطقه العربيه إلي اليابان فهناك العديد من شركات الطيران التي يمكن إرتيادها و التي
تنطلق من العديد من الوجهات و المدن العربيه
مباشرةً إلي كل من مدينتي طوكيو و أوساكا.
 الطعام في اليابان /
يتفاجأ العديد من الزائرين لليابان و خاصة هؤلاء اللذين يقومون بزيارتها للمره
الأولي بشغف الشعب الياباني بالطعام و أنواعه المختلفه وإقبالهم الشديد علي المطاعم المختلفه سواء تلك التي تقوم بتقديم أنواع الطعام الياباني أو غيرها من المطاعم
التي تقدم أطعمه من دول مختلفه مثل الطعام الصيني أو الهندي أو الإيطالي و هي منتشره وبكثره في كل أنحاء اليابان حيث
يظن العديد من الزائرين لليابان ان
الشعب الياباني ليس بهذا الشغف للطعام نتيجة أجسادهم النحيفه و التي تعطي إيحاء
بإنهم ليسوا محبين للأكل وهو ما يخالف الواقع تماماً حيث يحرص
اليابانيين حرصاً شديدأ علي تناول الوجبات الثلاث يومياً و بشكل منتظم, و تتباين قائمة أنواع الأطعمه التي يقبل عليها الشعب الياباني ويأتي الطعام الياباني علي رأس هذه القائمه بمختلف أنواعه و نكهاته إلا أن أهم ما يميز الطعام الياباني عن الأطعمه في العالم الخارجي هو أنها تكاد تكون الأكثر مراعاة لصحة الأنسان فهي بعيده كل البعد عن كل ما قد يضر بالصحه أو يتسبب في السمنه المفرطه فعند تناولنا للطعام
الياباني للوهله الأولي نكتشف انه في معظم أنواعه لا يحتوي علي أي نوع من الزيوت أو الدهون المشبعه مثل الزيوت
النباتيه أو الحيوانيه هذا بالإضافه لإعتمادهم علي أنواع من المنكهات الطبيعيه المختلفه عن تلك المتعارف عليها في أنواع
الطعام
الأخري دون الحاجه الي إضافة الملح أو التوابل الأخري المستخدمه و بكثره في المنطقه العربيه بشكل
عام و هو السر الحقيقي في إحتفاظ معظم اليابانيين برشاقتهم
المعروفه برغم إقبالهم الشديد علي الطعام بشراهه.
من أشهر أنواع الأطعمه اليابانيه التي أصبحت مؤخراً معروفه في عالمنا العربي هو السوشي الشهير وهناك عدد كبير من
أنواع السوشي إلا أن العامل المشترك في
 معظم هذه الأنواع هو إحتوائها علي نوع واحد أو أكثر من لحم السمك الغير
مطهي أو النصف مطهي حيث يتكون السوشي من القليل من الأرز الأبيض و يعلوه قطعه رقيقه من السمك أو المأكولات
البحريه الأخري وهو من أكثر الأطعمه
المحببه للشعب الياباني الذي يحرص علي تناولها بشكل منتظم.
أما فيما يخص أنواع الأكل الياباني التي تتناسب مع ثقافتنا العربيه أو تلك التي قد يقبل عليها الزائرين العرب عند زياراتهم
لليابان فهناك العديد من الأنواع يأتي علي
رأسها طعام التمبورا وهو عباره عن  أنواع مختلفه من الخضروات أو الأسماك
و المأكولات البحريه التي يتم تغطيتها بخليط من البيض والدقيق ثم يتم قليها في الزيت وغالباً ما يتم تناولها مع
الأرز الأبيض و إضافة القليل من صوص الصويا
لتحسين النكهه , إلا ان أبرز العقبات التي تواجه الزائرين العرب أو المسلمين بشكل عام عند زيارتهم لليابان هو عدم توفر الأطعمه و خاصة اللحوم و الطيورالمذبوحه طبقاً للشريعه الأسلاميه أو ما يطلق عليه الطعام الحلال و خاصة في ظل إنتشار كبير لمنتجات لحم الخنزير الأرخص سعراً مقارنةً بالأنواع الأخري من اللحوم
الحمراء مثل الأبقار او الأغنام والتي تزيد أسعارها بشكل يصل إلي حد المبالغ فيه ما يجعل لحوم الخنزير هي الأكثر إنتشاراً و تداولاً في معظم المطاعم اليابانيه إلا أن الحال قد إختلف بعض الشئ في أنحاء عديده من اليابان و خاصة المدن الكبري
حيث إنتشر مؤخراً عدد ليس بالقليل من المحال و المطاعم التي تقوم بتقديم الطعام الحلال من لحوم و طيور مذبوحه
طبقاً للشريعه الإسلاميه حيث أنشئ
حديثاً عدد من المجازر الحلال التي يعمل بها مجموعه من مسلمي دول جنوب
شرق أسيا مثل إندونسيا و باكستان و التي تقوم بشراء الأبقار و الطيور و تحرص علي ذبحها طبقاً لقواعد الذبح المتعارف
عليها في الشريعه الإسلاميه ثم تقوم بتوريدها
لتلك المطاعم التي تحمل علامة حلال والتي تقدم العديد من أنواع الأطعمه
لروادها
من المسلمين و هو الأمر الذي ساهم كثيراً في جذب العديد من السائحين العرب و المسلمين من جميع أنحاء العالم.
وقد لوحظ في الأعوام الأخيره إهتمام كبير علي المستوي الرسمي و الشعبي بتقديم الخدمات التي قد يحتاجها السائحين من المسلمين سواء علي مستوي الأطعمه الحلال أو علي مستوي توفير أماكن خاصه بالصلاه في الأماكن العامه مثل المطارات أو
بعض محطات القطارات حيث أصبح هذا هو الإتجاه السائد لدي الحكومه اليابانيه بعد الفجوه الكبيره التي شهدها سوق السياحه الوافده إلي اليابان نتيجة بعض الإضطرابات علي الساحه السياسيه بين اليابان و جارتها الصين الأمر الذي أدي إلي
إعادة النظر في جدوي الإعتماد علي سوق أو مصدر واحد للسياحه الوافده بشكل رئيسي دون غيره من
المصادر و بعد عدد من الدراسات المستفيضه لجأت اليابان مؤخراً إلي الإعتماد علي السياحه الوافده من الدول
العربيه و الإسلاميه و هو المصدر الأكبر للسياحه من حيث العدد خاصة بعد التطور الكبير والنمو الإقتصادي الذي
شهدته العديد من الدول العربيه والإسلاميه مثل إندونسيا, ماليزيا بالإضافه إلي دول الخليج العربي التي يتميزسائحيها بالقدره الإنفاقيه العاليه , ومن هذا المنطلق بدأ العمل علي قدمٍ وساق لتوفير كافة إحتياجات ومتطلبات السائح المسلم وهو ما أدي بدوره
إلي إرتفاع ملحوظ في عدد السائحين الوافدين من الدول العربيه و الإسلاميه,
هذا بالإضافه إلي تواجد عدد لا بأس به من المساجد الإسلاميه في مدن ومحافظات  اليابان الكبري و التي تم تشييدها
بجهود عدد من سفارات و جاليات بعض الدول
العربيه و الإسلاميه كالمملكه العربيه السعوديه و دولة باكستان.

 

service
 
 
 
 
 
 
 
 
 







 
   
 
Well Any Any
 
 
Address: 2F, 2-10-11 Hamamatsu-cho, Minato-ku, Tokyo 105-0013 | Tel: +81-3-6403-0355 | Whatsapp: +81-90-5404-2883
E-mail: infowell@wellanyany.com | Facebook Page: www.facebook.com/wellanyany
copyright © 2014